تعبت من الجهد الكبير…
والنتيجة الصغيرة؟
عميلك موجود. يراك. ويثق بما تقدمه.
لكن بينه وبين قرار الشراء — خطوات لا يكملها أحد بدون نظام واضح.
أبني لك هذا النظام. مخصص لك، لجمهورك، لعرضك تحديداً.
30 يوماً
يبدأ نظامك بالبيع أو أكمل معك مجاناً
100%
مخصص لمنتجك وجمهورك تحديداً
كل شيء
من الفانل للكوبي للإعلانات في مكان واحد
وإن لم يبدأ النظام بجلب عملاء خلال 30 يوماً — أكمل معك مجاناً حتى يتحقق ذلك
لماذا جهدك لا يتحول إلى دخل؟
تصحى الصبح وأول شيء تفتح هاتفك.
تتحقق من المبيعات. لا شيء جديد.
تنشر، تتابع، تصرف، تحاول.
وفي نهاية الشهر — نفس الرقم.
ليس لأنك لا تستحق أكثر.بل لأن الجهد وحده لا يبيع — النظام هو الذي يبيع.
تنشر محتوى يومياً
الإعجابات كثيرة — والمشترون قليلون. الجمهور يتابع ولا يدفع
تصرف على إعلانات
وتخسر أكثر مما تربح — بدون نظام كل ريال يذهب بلا أثر
الناس تتابعك وتعجب
لكن لما يجي وقت الشراء — يختفون بلا سبب واضح
كل شهر تبدأ من الصفر
لا تدفق ثابت — المبيعات مرة تجي ومرة تختفي تماماً
تتابع كل عميل يدوياً
وتشعر أنك موظف في مشروعك — لا صاحبه
جربت حلولاً كثيرة
قوالب، أدوات، كورسات — ما في شيء يشتغل بشكل مستقر
الحقيقة التي لا يخبرك بها أحد
المشكلة ليست في منتجك. ولا في محتواك. ولا في جهدك.
المشكلة أن كل هذا الجهد يذهب بدون نظام يحوله إلى مبيعات.
وهذا بالضبط ما أبنيه لك.
نظام كامل — من الفانل إلى الإغلاق
نظامك يبيع — أنت تنمو
معظم أصحاب الكورسات يعملون في بيزنسهم. النظام يجعلك تعمل على بيزنسك.
بدون نظام
أنت موظف في مشروعك
مع النظام
النظام يعمل — أنت تنمو
ما يحدث بعد بناء النظام
صباحك يتغير كلياً
30 يوماً
يوماً حتى يبدأ النظام بالبيع
24/7
النظام يعمل بدون توقف
100%
تفرغك لما تجيد فيه
جاهز تنتقل من "أنا أبيع" إلى "النظام يبيع"؟
من الصفر إلى نظام يبيع خلال 30 يوماً
خمس مراحل مدروسة — لا نتخطى منها واحدة. لأن كل مرحلة تبني على التي قبلها.
المرحلة الأولى
مختبر البحث والتحليل
المرحلة الثانية
بناء العرض الذي لا يقاوم
المرحلة الثالثة
تصميم الفانل والصفحات
المرحلة الرابعة
الأتمتة والمتابعة التلقائية
المرحلة الخامسة
التحسين والتوسع المستمر
النتيجة بعد المراحل الخمس؟ نظام يبيع لك يومياً
لا عمل يدوي. لا متابعة مرهقة. لا غموض في الأرقام. فقط نظام واضح يجلب العملاء ويحولهم لمشترين — تلقائياً.
30
يوماً حتى يبدأ النظام بالبيع
5
مراحل متكاملة لا نتخطى منها واحدة
100%
مخصص لمنتجك وجمهورك تحديداً
تعرف على مقدم الخدمة
مرحباً، أنا أحمد بن وليد
مصمم أنظمة بيعية فانل / مقيم في دمشق.
أحمد بن وليد
أنا لا أعمل كـ “مصمم فانل” يسلّم ملفاً ويختفي.
أعمل كـ شريك نتائج — أبني معك النظام الكامل، وأبقى معك حتى يبيع فعلاً.
رأيت كثيرين يملكون منتجات رقمية استثنائية، لكن مبيعاتهم لا تعكس قيمتهم الحقيقية. ليس لأنهم لا يستحقون — بل لأنهم يفتقرون إلى النظام الذي يوصّل هذه القيمة للعميل الصح.
"حين تنجح — أنجح. هذا ليس شعاراً.
أبني كل شيء — لا أفوّض شيئاً
من الفانل إلى الكوبي إلى الإعلانات إلى الأتمتة — أنا شخصياً مسؤول عن كل تفصيل
أعمل مع عدد محدود من العملاء
لضمان الجودة الكاملة — نتيجتك ليست مهمة لفريق، بل سمعتي أنا
أبقى معك حتى يبيع النظام فعلاً
إذا لم يبدأ النظام بجلب عملاء خلال 30 يوماً — أكمل معك مجاناً حتى يتحقق ذلك
هذا هو سبب الضمان الذي أقدمه."
كل ما تحتاجه من خدمات لتحقيق أقصى قدر من النتائج باستخدام الفانلز عالية التحويل والإعلانات والمحتوى في عام 2026
نساعدك على تطوير البيزنس الخاص بك وتطويره وتحسين مبيعاتك بشكل ملحوظ عبر العديد من البرامج والخدمات والشروحات التي نقدمها بالموقع
بناء سيستيم مبيعي
يمكنك تحقيق تحويلات أعلى وزيادة الإيرادات باستخدام سيلز فانل تناسب جمهورك المستهدف
المواقع الإلكترونية
احصل على موقع احترافي مُصمم بطريقة احترافية تُحول زوارك لعملاء عبر خدمة المواقع الخاصة بنا
الأتوميشن والـ AI
أتمت عملك ووفر موظفين واجعل عملك لا يتوقف عبر خدمات الأتمتة والروبوت الخاصة بنا
الإعلانات والكريتيف
يُمكنك الوصول لعملاء أكثر ومبيعات أعلى وتنفق أقل وتربح أكثر عبر خدمة الإعلانات والكريتيف الخاصة بنا
التحسين والسكيلنج
انقل عملك للمستوى التالي وطوره وضاعف أرباحك عبر خدمة تحليل البيزنس وتطويره معنا
التسويق عبر الإيميل
وراء كل إطلاق ناجح، هناك حملة بريد إلكتروني قوية وهنا يأتي دورنا لعمل حملات إيميل ماركيتينج قوية
الكوبي رايتينج
احصل على محتوى بيعي واقناعي احترافي جدًا سواء لصفحاتك أو فيديوهاتك أو لإعلاناتك
إدارة السوشيال ميديا
لا تضيع وقتك في إدارة حساباتك، اترك لنا مهمة تطوير وتحسين وإدارة حساباتك على السوشيال ميديا
أنا الشخص الوحيد الذي يبقى معك حتى يبيع النظام فعلاً
لا وكالة، لا فريق مجهول، لا قوالب جاهزة. شخص واحد مسؤول عن نتيجتك — وهذا الشخص أنا.
هذا النظام بُني لك أنت تحديداً
أعمل مع عدد محدود من العملاء كل شهر. قبل نتحدث — تأكد أنك في المكان الصح.
هذا يناسبك إذا…
عندك منتج رقمي كورس، برنامج، خدمة وتريد يبيع أكثر
تعبت من المتابعة اليدوية وتريد نظاماً يعمل بدونك
جربت فانلات قبل لكن ما أعطت النتيجة المطلوبة
مستعد تستثمر في نظام حقيقي وليس "تجربة سريعة"
تريد دخلاً ثابتاً ومتصاعداً كل شهر
لا يناسبك إذا…
تبحث عن أرخص سعر في السوق
ليس عندك منتج أو خدمة حقيقية بعد
تريد نتائج فورية بدون أي التزام بالعملية
لا تريد تتعاون في تقديم المعلومات اللازمة
تبحث عن قالب جاهز لا نظام مخصص
إذا كنت أحد العملاء التاليين فإن شاء الله يُمكننا أن نعمل معًا ونساعدك لتصل لأهدافك بعملك
أصحاب الكورسات
مقدمي الخدمات
المستشارين
المدربين
الخبراء
أصحاب الأدوات
رواد الأعمال
المتاجر الإلكترونية
لأنني أعمل مع عدد محدود جداً من العملاء كل شهر. هذا يضمن أنني أعطي كل عميل الاهتمام الكامل الذي يستحقه. حين أقبل العمل معك — أنت أولويتي الأولى حتى يبيع نظامك.
هل تنطبق عليك الشروط؟ تحدث معي الآن
استشارة مجانية — نشخص وضعك ونضع خطة واضحة معاً
أماكن محدودة كل شهر — لضمان الجودة الكاملة لكل عميل
أنا واثق من النتيجة… لذلك أضمنها
لا مخاطرة من جهتك. كل المخاطرة عليّ — لأنني واثق من النظام الذي أبنيه.
ضمان النتيجة الكاملة خلال 30 يوماً
إذا طبّقنا النظام كاملاً معاً ولم يبدأ بجلب عملاء حقيقيين خلال 30 يوماً — أكمل العمل معك مجاناً حتى يتحقق ذلك. بدون نقاش. بدون شروط معقدة.
30
يوماً للنتيجة
0$
تكلفة إضافية
100%
التزام كامل
لأنني لا أقبل العمل إلا مع من أعرف أنني أستطيع مساعدته فعلاً. الاستشارة المجانية هي الخطوة الأولى — نتأكد معاً أن هذا النظام مناسب لك قبل أي التزام.
كل ما يدور في ذهنك — إجابة واضحة
لا تتردد في التواصل إذا لم تجد إجابتك هنا. أنا هنا للرد الشخصي.
كم يستغرق بناء النظام الكامل؟
هل أحتاج خبرة تقنية مسبقة؟
ما الفرق بينك وبين الوكالات الأخرى؟
كم تكلفة الخدمة؟
هل تعمل مع من هو في بداية مشروعه؟
ماذا يحدث بعد انتهاء بناء النظام؟
منتجك يستحق
نظاماً يبيع بقدر قيمته
أنت وصلت حتى هنا — هذا يعني أن هناك شيئاً تريد تغييره. الاستشارة المجانية هي خطوتك الأولى نحو نظام يبيع لك يومياً.
احجز الاستشارة
نشخص وضعك
يبدأ النظام بالبيع
أماكن محدودة كل شهر — لضمان الجودة الكاملة لكل عميل
لا إعلانات مدفوعة دفعتك هنا. لا وعود فارغة ستسمعها.
فقط شخص واحد مسؤول عن نتيجتك — وهذا الشخص أنا.